الأحد، 7 أكتوبر 2012

حب تحت المطر (16)

 
 
عندما خرج محمد من عند والده كان يتردد فى اذانه كلام والده

حيث انه بدأ يفكر فى الامر فى انه يمكن ان يتزوج من ريهام حقا

و لكن كان لا يعرف ماذا سيكون رأيها

...
و لذلك قرر ان يحاول ان يعرف منها

و لكن كيف ؟؟؟

...
بات ليلته كلها يفكر فى اجابه لهذا السؤال

اما ريهام فان امرها كان مختلف تماما

كانت لا تفكر فى محمد اطلاقا

و انما كان كل تفكيرها فى كيف صديقه عمرها تخونها

و مع من مع حبيب عمرها

باتت ليلتها تفكر فى لماذا فعلوا هذا بها

اما أحمد كانت تقتله الغيره و خاصه لما رأى ريهام مع محمد

و دنيا باتت ليلتها تلوم فى نفسها عما فعلته

و بدأت تتذكر ماحدث

و ذلك حيث انها عندما اتى محمد الى ريهام فى مكتبها

رغم تعجبها و استغربها من سببقدومه الا انها قررت استغلال هذا

و تحدثت الى أحمد

و اتفقا على انهم سيىقابلان حتى يكمل كلامهما

و عندما انتهت المكالمه بينهما

وجدت ريهام تخبرها انها ستتعشى الليله مع محمد

وقتها تعجبت و زادتها الحيره و التعجب
و كان ما يشغل بالها هو هذا الأمر فقط

و عندما قابلت أحمد نست

ماذا كانت ستخبره به

حتى انه كان يتحدث معها كثيرا عن أفكار تدور براسه

و لكن هى لم تكن تهىم لما يقول لذلك اول ما فكرت ان تفعل هى ان تتحدث الى ريهام

و بالفعل تحدثت اليها و نست تماما ان أحمد معها

و فى حدثها فهم أحمد منها بعض الكلمات التى اثارت غضبه و فضوله

و سالها و هو غاضب

اين ريهام الان

و وقتها لا تعرف ريهام ما حدث لها سوى انها

اخبرته بكل شىء
بانها مع محمد الان يتناولوا العشاء
و لأنه لم يصدقها ذهب ليتأكد و بالفعل تاكد

وقتها دنيا شعرت كأنها ارتكيت خطأ كبير

و باتت ليلىها تلوم فى نفسها

اما والد محمد كان يفكر فى استخدام ابنه لتدمير ريهام و الحصول على مالها

و هكذا مضت الليله لكل منهما

و المعرفه ما سيفعلوه فى الصباح

انتظرونى

ياسمين لبده
7/10/2012
11:17ص

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق